23‏/07‏/2009

حياتي السياسية وبومهدي





بسم الله الرحمن الرحيم


الحياة السياسية الكويتية أصبحت الآن محطة خطرة تنعرج تحت منحدر دسم ، استجوابات من هنا وطرح ثقة من هناك ، وما نعزي إلا الشعب المسكين الذي تاه وهو دائما يرى ظلال الحقيقة فاقدا رونقها ، ولكن من المعروف لدينا أن دنيانا لا تخلو من رجال الخير .

لم أكن يوما مهتما بالسياسة ، ولم تكن ميولي سياسية ، ولكن وجود رجل مثل النائب الفاضل صالح عاشور في المعترك السياسي يحتم على من لا يحب السياسة يتبع أخبارها ، منذ صغرنا ونحن نسمع أن النواب ينسون الناخبين عند وصولهم للمجلس ، أو أن يعمل النائب فقط لأهله وناسه ( لربعه ) ، لا يجهل أحد منا أن بومهدي اتخذ راحة الناس ومساعدتهم وسيلة لكي ينال رضا الله تعالى ، فمن ينكر منا أن القضايا الشيعية لولا وجود بومهدي ، لكان الشيعة يندبون حظهم من جَعل قضاياهم هامشية بالمجلس ،ولا ننسى قضية مساجد الشيعة ، وكيف وقف سدا منيعا أمام هايف وشلته ،أو في قضية البدون ووقوفه أمام من يدعون أنهم أصل الكويت ، ولا يريدون منح الجنسية لمن لا يستحق كما يدعون !


مختصري المفيد ، كيف لا يوفق الله تعالى بومهدي ، وهو من جعل خدمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والقضايا الشيعية هدفه الرئيسي عند وصوله للمجلس .

20‏/07‏/2009

بعد انقطاع ...


بسم الله الرحمن الرحيم ..

بعد انقطاع لمدة شهر تقريبا لظروف مختلفة ، سأعود إن شاءالله في الأيام القليلة المقبلة ، وإني أخطط لكتابة موضوع واحد في كل إسبوع بإذن الله ..


بكم نتطور .. وشكرا :)

22‏/06‏/2009

بداية الهدف





قد يبدو عنوان الموضوع غريبا بعض الشي لما سأسرده لكم أحبائي في حديثي ..! ، قالوا: (العقل السليم في الجسم السليم) ، للأسف الشديد أن هذه المقولة لا تنطبق علي كوني سمين جدا ، لا أخفي عليكم أنني ضعيف الإرادة من الناحية الجسمانية ، أهملت جسمي كثيرا وجعلت الإهتمام بالبنية الجسمانية أحد هوامش حياتي المغبرة ، فرحت اتناول الطعام بشراهة ، لا أبالي بالمصير المستقبلي ، فجأة وبدون سابق إنذار أرى نفسي من مصاف البدناء ، قد يقول البعض وما شان قارئ الموضوع وكيف سيستفيد من رجل سمين يحكي قصة سمنه ! ، ما قد يجهله البعض ، أن آلام ظهرية قد تواجهني أحيانا وآلام ركبة تؤذيني تارة ، وهذه آلام بسيطة لما يعانونه أصحاب الاوزان المرتفعة

< سأتبع حمية غذائية من اليوم > ، كلمات قلتها كثيرا ، ولكن فشلت في تطبيقها ، ولكن إيماني أن من يريد تحقيق شئ معين ، يجب أن يوضح للناس ما سيقوم في فعله ، لكي يكون متحزما بالإرادة القوية ، وها أنا أعلنها اليوم ( سأكون بعد بضعة أشهر من أصحاب الأجسام المعتدلة ) ، سأنسى كل بداياتي السيئة مع ( الرجيم ) وستكون هذه هي نقطة البداية ..

28‏/05‏/2009

أهل البيت والأنبياء (ع)






عقيدة مؤمني الشيعة بأئمتهم (ع) عقيدة متينة الروابط لا يشوبها شيئ ، فنحن نجزم بإعجازهم في جميع النواحي ، فإعجازهم مادي معنوي خارق للعادة ، وكذلك أنبياء الله سبحانه ، فلا يوجد نبي يبعث لقومه من غير معجزة يخرق بها قواعد الطبيعة ليثبت حجته .

وخطرت في مخيلتي فكرة ذكر ما توسل به أنبياء الله الكرام بأهل بيت العصمة (ع) ، فأبونا آدم (ع) عندما وسوس له الشيطان ليأكل من الشجرة ،توسل بالله تعالى بأهل بيته الكرام ليتقرب من الله تعالى،
حيث ذكرت الحادثة في هذه الآية الكريمة ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... ) * - وهنا أريد التنويه لنقطة ، يظن بعض الناس أنه نبي الله آدم (ع) قد عصي ربه وأثم على أكله من الشجرة ، ولكن أريد تفنيد هذه النقطة ، فآدم (ع) كان في الجنة ولم يكن مكلف بتبليغ الناس ، فلم تكن هذه معصية يؤثم عليها - ، ونبينا يونس (ع) عندما ابتلعه الحوت لم يجد سوى أهل البيت لكي يتوسل بهم فأنجاه الله ، ولولاهم لم يخرج نبينا من بطنه إلى اليوم ، وعند حضوري لأحد المجالس المباركة، ذكر الخطيب أن كل الأنبياء والرسل مروا على- أرض الفاجعة- أرض كربلاء ، وفور وصولهم انتابهم الحزن ، فسألوا الجليل عن سر ذلك ، فقال لهم هنا يقتل ابن بنت نبي آخر الزمان -الإمام الحسين (ع) ، وهناك الكثير والوفير من القصص لا يسعنا المجال لذكرها .

جف قلمي ! ولكن ولكن تجمعت قواي الروحية لتكتب بحبر القلب { الله ، محمد ، علي ، فاطمة ، حسن ، حسين } هم مجمل حياتنا ..

أحمدك ربي بأن جعلتني مواليا ...

*سورة البقرة

18‏/05‏/2009

وعادت هموم الرضا !







يعتبر آل الشيرازي الكرام مدرسة علمية منذ أكثر من قرن مضى ، فهذا صاحب ثورة التنباك تمكن بعلمه وقربه من اله من طرد الاستعمار الإنجليزي ، واستمرت هذه المسيرة إلى المرجع الدينى آية الله السيد محمد الشيرازي (قده) ، والذي يعتبر نادرة العصر كما سماه العلماء ، فقد عرف بزهده وعلمه وتأثيره البالغ على التاريخ المعاصر ، كيف لا وقد تجاوزت مؤلفاته الألف كتاب ! ، ولا ننسى السيد صادق الشيرازي ( حفظه الله) والذي مازال يحمل الراية الدينية في خدمة الله ، وأخيرا وليس آخرا المرحوم المقدس السيد رضا الشيرازي ، والذي كان فقده المفاجئ كفقد الرضيع لأمه !


مر عام على رحيل المقدس الشهيد ، عام مرير كنا به كاليتامى ، فقد فقدناه ونحن في أمس الحاجة إليه ، رنين محاضراته في مسيد الشيرازي ما زال يدوي في أذني ، تذكري لابتسامته الدائمة خاطت لي دروسا مغزلها الخلق ، استرجاعي لتواضعه يرسم لي آفاقا في تحقير الدنيا ، أمل الصادق للإسلام رحل ، كم أنت عظيم سيدي ، مقولة أحببتها من العلامة السيد باقر الفالي عند قوله :أن السيد رضا كملاك يمشي على الأرض ، تشبيه كسر قلبي ، دفاعه عن اهل البيت (عليهم السلام) الدائم كان منهج حياته الاول ، ففيه أرى ينطبق الحديث الشريف [إن للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ أبدا] .

وعادت همومك سيدي ، وعادت أحزان جراح فتحها الدهر اللعين ، فنم قرير العين مولاي ، وكاني بك في جنان الخلد تستبشر الملائكة بقدومك ، وداعا سيدي وداعا !


الفاتحة على روحه الزكية ..

21‏/04‏/2009

تاريخ الحضارة الإسلامية !




لدي مادة في جامعة الكويت تسمى تاريخ الحضارة الإسلامية ، وحسب العنوان فإنها توضح لنا الحضارة الإسلامية السابقة وكيفية ازدهارها وتقدمها على باقي الحضارات ، ويوجد فصل في الكتاب يتحدث عن نظم الحكم والإدارة في حياة الخلفاء .

وعندما كان الدكتور يسرد لنا تاريخ الخلفاء في حياتهم العلمية والدينية والاجتماعية ، تحدث عن الحياة الاجتماعية لدى الخلفاء العباسيين والأموين ، انتابني العجب عندما قال أن بعضهم كانوا يشربون الخمور علنيا ويقيمون الحفلات الراقصة مع الجواري !، وسبب تعجبي ليس لما قاله حرفيا ، فكلنا يعلم أن التاريخ الإسلامي مشوه وحرف شوته أصحاب القلوب الإيمانية الضعيفة ، حيث قلبوا الحقائق مقابل اموال زهيدة ومناصب دنيوية فانية ، ولكن ما شدني في ذلك أنهم ( أي الدكتور ومؤلفي اكتاب ) هم بأنفسهم من فضحوا التاريخ الأموي والعباسي الشنيع ، في المقابل علماء دينهم يمتدحون الأمويين والعباسيين ويعتبرون سيد الشهداء الإمام الحسين -عليه السلام- خارج عن حكم يزيد ! ، وعند سؤال بعض الاخوة للدكتور عن سبب ذكر هذه المعلومات حيث أنها لا تناسب مقام الخلفاء ، برر الدكتور بأسباب وهمية ركيكة بقوله أنهم تابوا بعد ذلك من غير أن يذكر دليل أو بقوله أنهم تأثروا بالحضارة الفارسية وبدخول الفرس للإسلام !

وحسب رأيي المتواضع أن الله سبحانه وتعالى جعل كشف التاريخ الاموي والعباسي المزيف على يد أعوانهم ومناصريهم وهم لا يفقهون ذلك ..!

همسة : الحمدلله على نعمة الولاية .

19‏/04‏/2009

مسكينة رياضتنا .. !




سحر كرة القدم الجميلة طغى العالم وسادت هذه اللعبة بين الناس ، ففي الكويت مثلا تعتبر كرة القدم -كبقية الدول - اللعبة الشعبية الأولى لجذب الجماهير ، ولكن وللأسف في السنوات العشر الأخيرة فقدت هذه اللعبة رونقها بين عشاقها .

الكويت صالت وجالت في الملاعب واحتكرت الكؤوس الخليجية ، وحصدت كأس آسيا ، وشقت طريقها إلى كأس العلم ، وفجأة ومن دون سابق إنذار ، دخلت المصالح هذه اللعبة الممتعة وأصبحت النزاعات الداخلية بين الفرق طاغية على السطح ، متناسين المنشآت ودعم الفرق وتطبيق نظام الأحتراف الذي بادرت فيه كل الدول ماعدا الكويت وبعض الدول المتخلفة رياضيا ، فعندما يذهب أي شخص منكم إلى أي مرفق رياضي في الكويت كملعب كرة القدم مثلا ، فبدل من أن تشاهد العشب الأخضر في الملعب ترى الأتربة في كل مكان وكأنك تمارس رياضة شاطئية ! ، وعلى مستوى اللاعبين ، عندما يخسر الفريق الفلاني أو منتخب الكويت ، تهاجم الصحف المحلية اللاعبين وتحملهم أسباب الخسارة ، ما هذا الهراء ! ، كيف تريدون من أي لاعب تأدية أداء ممتاز وهو لاعب هاوي * ، ففي الدول الخليجية كالسعودية مثلا ، تعتبر فرقهم فرق تتكون من لاعبين محترفين ، لا يملكون عمل سوى كرة القدم ، فإذا لم يؤدوا عملهم بالشكل المطلوب من حق الصحف أو النقاد انتقادهم وتحميلهم أسباب الفشل ، فهذه مهنتهم !

وأخيرا كل أمل من ممثلي الكرة الكويتية التفكير في مستقبل الكويت الكروي قبل أن تصبح هذه اللعبة لعبة أناس سيايين !

* لاعب هاوي : لاعب يمارس كرة القدم من دون نظام احتراف أي دون الحصول على الأجر

16‏/04‏/2009

الإعتراف بالخطأ ..!





حياة الإنسان مليئة بالأحداث اليومية ، منها ما يستحق الذكر ومنها ما لا فائدة من ذكره ، فالإنسان يستيقظ من نومه ويبدأ يوم جديد وتبدأ سكناته وحركاته شيئا فشيئا ، يتحدث ، يسأل ، يلعب ، ينخرط مع الناس ، وكل هذه الأحداث قد تكون مصحوبة بخطأ من هنا وهناك .

أستطيع القول أن أخطاء الإنسان قد تكون جزء لا يتجزأ منه ، إني أعني الخطأ بالتعامل مع الآخرين ، فبوجوده بين الناس والتفاعل معهم لا بد من وجود خطأ يقوم به ساهيا أو متعمدا ، ولكني أرى المشكلة العظمى عدم اكتراث الشخص بما يقوم به ، تارة تراه يسئ اللفظ مع شخص من هنا ، يرفع صوته من هناك ، يكون قاسي القلب مرة ، وأف من لسانه تصدر ، في وجه هذا وذاك ، وفي نظره ما يقوم به أمر اعتيادي طبيعي يصدر تجاه أي شخص أمامه حتى لو كان ذاك الشخص أبواه أو أصدقائه !

يقول الله تعالى : (و من يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا و إثما مبينا ..)*، نرى أن الله تعالى ركز على هذه النقطة ، كيف لا ! وفي كتابه الكريم ذكرها ، فقد وعد الله صاحبها بالإثم المبين والعياذ بالله ، وأظن يتفق الجميع أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ ، فكلنا يخطأ وهذه شريعة الله تعالى، ولكني أرى من كلمة -آسف- عسل يتقاطر من فم قائلها عند اعترافه بالخطأ ، فاعتراف الشخص بخطئه قمة في الشجاعة ، ناهيك عن أنها تزيل غبار الحقد بين الناس .

هنيئا لمن يدون كلمة آسف في قاموسه اليومي ولمن يجعلها هدية عند اقترافه للخطأ .

*سورة النساء

20‏/02‏/2009

آلاف الأمتار بــ500 دينار ..



بسم الله الرحمن الرحيم

لا يختلف إثنان أن الكويت تسعى لمواكبة التطور العالمي السريع ، فهي تتبنى المشاريع الجديدة لكي تصبح دولتنا الحبيبة دولة معمارية كبقية الدول ، ويعتبر مبنى المجلس الأولمبي الواقع بجانب شواطئ بحر السالمية أحد هذه المشاريع الجديدة .

سعدنا كثيرا عند سماع هذا الخبر ، مجلس أولمبي في الكويت أمر رائع ، ولكن كعادة فضول أبناء الكويت ، سألنا من يملك هذا المشروع وكم تكلفته ، عرفنا أن متبنين المشروع شخصيات لها صيتها في البلد ، وحين تلقينا خبر أن الحكومة الرشيدة تحصل على مبلغ 500 دينار كأجار سنوي لهذا المشروع ، ( طاحت عيني من مكانها ) ، مشروع تقدر مساحته بآلاف الأمتار ، تكلفته لا تتعدى الألف دينار ؟! ، أجار شقة شهرية في منطقة الجابرية قد تفوق هذا المبلغ ،هل هذا تخبط حكومي ؟! ، أم أنه مصالح شخصية ( بوق ) كما تعوةدنا في السنوات القليلة الماضية .

إذا فرضنا فشل المشروع لأي أسباب كانت ، وتبينت حقيقة ال500 دينار ، من سيأتي لمحاسبة الحكومة ؟! ، الشعب المغلوب على أمره ، أم النواب الذين شغلتهم القضايا الخارجية عن القضايا المحلية .

حكومتنا الحميدة ، أتمنى التفكير بمستقبل البلد الجميل من غير ( ترس جيوب أصحاب المشاريع ) ، فالكويت عزيزة على كل مواطن يعيش على هذه الأرض .

10‏/02‏/2009

أنا وأخي (عباس)





بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البداية ققرت كتابة هذا الموضوع لأبين مدى حبي وعشقي لأخي ..

باعتقادي المتواضع اننا نعيش في زمان أصبح دور الأخ مهمشا بالنسبة لأخيه ، -قد يخالفني الكثير ولكني أطرح هذه النظرية بشكل عام - ، فدائما نرى الشخص يلتجأ إلى أصدقائه في طرح مشاكله وهمومه الداخلية متناسيا دور الأخوة البناءة في هذه المواضيع الحساسة ، لا أنفي دور الصديق المهم ، ولكن هناك مشاكل تحل عن طريق تحليل الشخصية اللتي لا يعرفها غير من لديه صلة بهذا الشخص ..

قد يظن أكثركم بان علاقتي بأخي العزيز عباس - أخي الأكبر- علاقة أخوية منزلية لا تتعدى حدود الأسرة ، ولكني أريد تفنيد هذه النقطة ، عشت مع أخي في غرفة واحدة لمدة 13 عاما ، وكنت لا أستطيع النوم بدونه ، أرى في عينه الكوخ الذي يأوي أصحابه ، أخي عباس سبب وجودي في مؤسسة الرضوان العظيمة ، ففي صغري ، هو من كان يوجهني في أسوار مؤسستنا ، تعلمت ولا زلت أتعلم منه الكثير ، علمني كيف أرى النور في الليلة السوداء ..

لا يسعني القول إلا أن أخي عباس نعمة وهبها الرحمن إلي ..