13‏/10‏/2009

ثقافة إسلامية !!

بسم الله الرحمن الرحيم

في اليوم الماضي وبالتحديد في الساعة الخاسمة عصرا ، كانت لدي محاضرة في الجامعة في مادة الثقافة الإسلامية ، لم أكن منتبها لشرح الدكتور ، ولكن ما يقال من كلام -معوج- يجعلني اركز مع الشرح، فمنذ اسبوع ذكر الدكتور في قصة مفصلة أوجزها في ما يلي ، وهو أن أبو هريرة نام في المسجد وكان يأتي الشيطان إلى المسجد في صورة إنسان ويسرق من مال المسلمين ، أمسكه ابو هريرة ثم أفرج عنه وتكررت الحادثة في اليومين التاليين وفي اخر يوم ، أصر ابو هريرة على أخذ الشخص ( الشيطان) إلى الرسول (صلى الله عليه وآله) ، وهنا قال إبليس أعلمك أمر يفيدك قبل نومك وتتركني ؟ ، فقال له ما هذا الشيء ؟ ، فأجاب الشيطان بأن تقرأ آية الكرسي قبل النوم لكي تُحفظ من الشيطان حتى تصبح، فقص أبو هريرة القصة على الرسول (صلى الله عليه وآله) فأجاب رسولنا صدق وهو كذوب !! ، وعلل الدكتور بأنه يمكن أن نسفيد حتى من الشيطان !! ، مرت هذه القصة مرور الكرام ، وفي الأمس ، قال الدكتور أن المأمون سجن أحمد بن حنبل في قصة لا يستحق ذكرها ، وقد قرر المأمون قتل احمد بن حنبل ولكن مات في ليلتها ، فجاء الناس ليبشروا أحمد بنجاته وموت المأمون ، فبكى أحمد بن حنبل وقال، أتبشرونني بموت الامير ؟ ، وقال : من للمسلمين بعد أمير المؤمنين !!

أمن هؤلاء يؤخذ الدين ! ، أيترك أهل البيت (عليه السلام ) ويتجه لهؤلاء ! ، يستدركني قول الشاعر : أيقدم الأموي وهو مؤخر ، ويؤخر العلوي وهو مقدم !



24‏/09‏/2009

ان الله يحب التوابين .. *


طبيعة الإنسان الخطاءة والنفس الآمارة بالسوء تدعو المؤمنين إلى عض أصابع الندم على كل خطيئة ترتكبها النفس الدنيئة ، فمن ينكر منا أنه لم يرتكب ذنب ! ، سواء كان الذنب ماديا أو معنويا ، غفلة العبد بمراقبة الله له تجعل الشيطان قرينا له بكل أعماله ، فالشيطان يسيطر على عقل الإنسان الغافل كما يسيطر المغناطيس على الحديد ، تراه يجذبه تارة يمينا وتارة شمالا ، يجعل العبد تائه لا يدري ما يقوم به خل هو صالح أم طالح ..


ولكن علينا عدم نسيان أن الله يقول { إن الله يحب التوابين ... } نعم هذا ما قاله الله سبحانه في محكم كتابه ، فكما أخبرنا أهل البيت (ع) بأن لله قريب جدا من الناس ويحب صوت العبد إذا دعا و تذكر خطاياه ، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) ، وأحببت أن اتطرق إلى مثالين في التوبة لكي ندعم الموضوع ونستلهم معانيه ، فإخوة نبي الله يوسف (ع) ألقوه في الجب في القصة المعروفة ولكنهم استغفروا الله وتابوا توبة نصوحا فغفر الله لهم ، ولا ننسى الحر ومنعه من دخول الكوفة عن الإمام الحسين (عليه السلام) وتوبته في نهاية المطاف واستشهاده بين يدي الإمام ( عليه السلام ) وقولة سيد الشهداء المشهورة فيه ( أنت حر كما سمتك امك ) .



ومن المحتم علينا أن لا ننسىالتوبة حتى وإن كانت لذنب صغير ، فقد ترى الذنب عادي وهو عند الله عظيم ، ولذا يلزم علينا الإستغفار والله غفور رحيم.

وسأختم حديثي بمقطع من مناجاة التوابين للإمام علي زين العابدين ( عليه السلام ) : { الهي إن كان الندم على الذنب توبة فإني وعزتك من النادمين ، وإن كان الاستغفار من الخطيئة حطة فإني لك من المستغفرين }


* سورة البقرة آية 222







23‏/07‏/2009

حياتي السياسية وبومهدي





بسم الله الرحمن الرحيم


الحياة السياسية الكويتية أصبحت الآن محطة خطرة تنعرج تحت منحدر دسم ، استجوابات من هنا وطرح ثقة من هناك ، وما نعزي إلا الشعب المسكين الذي تاه وهو دائما يرى ظلال الحقيقة فاقدا رونقها ، ولكن من المعروف لدينا أن دنيانا لا تخلو من رجال الخير .

لم أكن يوما مهتما بالسياسة ، ولم تكن ميولي سياسية ، ولكن وجود رجل مثل النائب الفاضل صالح عاشور في المعترك السياسي يحتم على من لا يحب السياسة يتبع أخبارها ، منذ صغرنا ونحن نسمع أن النواب ينسون الناخبين عند وصولهم للمجلس ، أو أن يعمل النائب فقط لأهله وناسه ( لربعه ) ، لا يجهل أحد منا أن بومهدي اتخذ راحة الناس ومساعدتهم وسيلة لكي ينال رضا الله تعالى ، فمن ينكر منا أن القضايا الشيعية لولا وجود بومهدي ، لكان الشيعة يندبون حظهم من جَعل قضاياهم هامشية بالمجلس ،ولا ننسى قضية مساجد الشيعة ، وكيف وقف سدا منيعا أمام هايف وشلته ،أو في قضية البدون ووقوفه أمام من يدعون أنهم أصل الكويت ، ولا يريدون منح الجنسية لمن لا يستحق كما يدعون !


مختصري المفيد ، كيف لا يوفق الله تعالى بومهدي ، وهو من جعل خدمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والقضايا الشيعية هدفه الرئيسي عند وصوله للمجلس .

20‏/07‏/2009

بعد انقطاع ...


بسم الله الرحمن الرحيم ..

بعد انقطاع لمدة شهر تقريبا لظروف مختلفة ، سأعود إن شاءالله في الأيام القليلة المقبلة ، وإني أخطط لكتابة موضوع واحد في كل إسبوع بإذن الله ..


بكم نتطور .. وشكرا :)

22‏/06‏/2009

بداية الهدف





قد يبدو عنوان الموضوع غريبا بعض الشي لما سأسرده لكم أحبائي في حديثي ..! ، قالوا: (العقل السليم في الجسم السليم) ، للأسف الشديد أن هذه المقولة لا تنطبق علي كوني سمين جدا ، لا أخفي عليكم أنني ضعيف الإرادة من الناحية الجسمانية ، أهملت جسمي كثيرا وجعلت الإهتمام بالبنية الجسمانية أحد هوامش حياتي المغبرة ، فرحت اتناول الطعام بشراهة ، لا أبالي بالمصير المستقبلي ، فجأة وبدون سابق إنذار أرى نفسي من مصاف البدناء ، قد يقول البعض وما شان قارئ الموضوع وكيف سيستفيد من رجل سمين يحكي قصة سمنه ! ، ما قد يجهله البعض ، أن آلام ظهرية قد تواجهني أحيانا وآلام ركبة تؤذيني تارة ، وهذه آلام بسيطة لما يعانونه أصحاب الاوزان المرتفعة

< سأتبع حمية غذائية من اليوم > ، كلمات قلتها كثيرا ، ولكن فشلت في تطبيقها ، ولكن إيماني أن من يريد تحقيق شئ معين ، يجب أن يوضح للناس ما سيقوم في فعله ، لكي يكون متحزما بالإرادة القوية ، وها أنا أعلنها اليوم ( سأكون بعد بضعة أشهر من أصحاب الأجسام المعتدلة ) ، سأنسى كل بداياتي السيئة مع ( الرجيم ) وستكون هذه هي نقطة البداية ..

28‏/05‏/2009

أهل البيت والأنبياء (ع)






عقيدة مؤمني الشيعة بأئمتهم (ع) عقيدة متينة الروابط لا يشوبها شيئ ، فنحن نجزم بإعجازهم في جميع النواحي ، فإعجازهم مادي معنوي خارق للعادة ، وكذلك أنبياء الله سبحانه ، فلا يوجد نبي يبعث لقومه من غير معجزة يخرق بها قواعد الطبيعة ليثبت حجته .

وخطرت في مخيلتي فكرة ذكر ما توسل به أنبياء الله الكرام بأهل بيت العصمة (ع) ، فأبونا آدم (ع) عندما وسوس له الشيطان ليأكل من الشجرة ،توسل بالله تعالى بأهل بيته الكرام ليتقرب من الله تعالى،
حيث ذكرت الحادثة في هذه الآية الكريمة ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... ) * - وهنا أريد التنويه لنقطة ، يظن بعض الناس أنه نبي الله آدم (ع) قد عصي ربه وأثم على أكله من الشجرة ، ولكن أريد تفنيد هذه النقطة ، فآدم (ع) كان في الجنة ولم يكن مكلف بتبليغ الناس ، فلم تكن هذه معصية يؤثم عليها - ، ونبينا يونس (ع) عندما ابتلعه الحوت لم يجد سوى أهل البيت لكي يتوسل بهم فأنجاه الله ، ولولاهم لم يخرج نبينا من بطنه إلى اليوم ، وعند حضوري لأحد المجالس المباركة، ذكر الخطيب أن كل الأنبياء والرسل مروا على- أرض الفاجعة- أرض كربلاء ، وفور وصولهم انتابهم الحزن ، فسألوا الجليل عن سر ذلك ، فقال لهم هنا يقتل ابن بنت نبي آخر الزمان -الإمام الحسين (ع) ، وهناك الكثير والوفير من القصص لا يسعنا المجال لذكرها .

جف قلمي ! ولكن ولكن تجمعت قواي الروحية لتكتب بحبر القلب { الله ، محمد ، علي ، فاطمة ، حسن ، حسين } هم مجمل حياتنا ..

أحمدك ربي بأن جعلتني مواليا ...

*سورة البقرة

18‏/05‏/2009

وعادت هموم الرضا !







يعتبر آل الشيرازي الكرام مدرسة علمية منذ أكثر من قرن مضى ، فهذا صاحب ثورة التنباك تمكن بعلمه وقربه من اله من طرد الاستعمار الإنجليزي ، واستمرت هذه المسيرة إلى المرجع الدينى آية الله السيد محمد الشيرازي (قده) ، والذي يعتبر نادرة العصر كما سماه العلماء ، فقد عرف بزهده وعلمه وتأثيره البالغ على التاريخ المعاصر ، كيف لا وقد تجاوزت مؤلفاته الألف كتاب ! ، ولا ننسى السيد صادق الشيرازي ( حفظه الله) والذي مازال يحمل الراية الدينية في خدمة الله ، وأخيرا وليس آخرا المرحوم المقدس السيد رضا الشيرازي ، والذي كان فقده المفاجئ كفقد الرضيع لأمه !


مر عام على رحيل المقدس الشهيد ، عام مرير كنا به كاليتامى ، فقد فقدناه ونحن في أمس الحاجة إليه ، رنين محاضراته في مسيد الشيرازي ما زال يدوي في أذني ، تذكري لابتسامته الدائمة خاطت لي دروسا مغزلها الخلق ، استرجاعي لتواضعه يرسم لي آفاقا في تحقير الدنيا ، أمل الصادق للإسلام رحل ، كم أنت عظيم سيدي ، مقولة أحببتها من العلامة السيد باقر الفالي عند قوله :أن السيد رضا كملاك يمشي على الأرض ، تشبيه كسر قلبي ، دفاعه عن اهل البيت (عليهم السلام) الدائم كان منهج حياته الاول ، ففيه أرى ينطبق الحديث الشريف [إن للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ أبدا] .

وعادت همومك سيدي ، وعادت أحزان جراح فتحها الدهر اللعين ، فنم قرير العين مولاي ، وكاني بك في جنان الخلد تستبشر الملائكة بقدومك ، وداعا سيدي وداعا !


الفاتحة على روحه الزكية ..

21‏/04‏/2009

تاريخ الحضارة الإسلامية !




لدي مادة في جامعة الكويت تسمى تاريخ الحضارة الإسلامية ، وحسب العنوان فإنها توضح لنا الحضارة الإسلامية السابقة وكيفية ازدهارها وتقدمها على باقي الحضارات ، ويوجد فصل في الكتاب يتحدث عن نظم الحكم والإدارة في حياة الخلفاء .

وعندما كان الدكتور يسرد لنا تاريخ الخلفاء في حياتهم العلمية والدينية والاجتماعية ، تحدث عن الحياة الاجتماعية لدى الخلفاء العباسيين والأموين ، انتابني العجب عندما قال أن بعضهم كانوا يشربون الخمور علنيا ويقيمون الحفلات الراقصة مع الجواري !، وسبب تعجبي ليس لما قاله حرفيا ، فكلنا يعلم أن التاريخ الإسلامي مشوه وحرف شوته أصحاب القلوب الإيمانية الضعيفة ، حيث قلبوا الحقائق مقابل اموال زهيدة ومناصب دنيوية فانية ، ولكن ما شدني في ذلك أنهم ( أي الدكتور ومؤلفي اكتاب ) هم بأنفسهم من فضحوا التاريخ الأموي والعباسي الشنيع ، في المقابل علماء دينهم يمتدحون الأمويين والعباسيين ويعتبرون سيد الشهداء الإمام الحسين -عليه السلام- خارج عن حكم يزيد ! ، وعند سؤال بعض الاخوة للدكتور عن سبب ذكر هذه المعلومات حيث أنها لا تناسب مقام الخلفاء ، برر الدكتور بأسباب وهمية ركيكة بقوله أنهم تابوا بعد ذلك من غير أن يذكر دليل أو بقوله أنهم تأثروا بالحضارة الفارسية وبدخول الفرس للإسلام !

وحسب رأيي المتواضع أن الله سبحانه وتعالى جعل كشف التاريخ الاموي والعباسي المزيف على يد أعوانهم ومناصريهم وهم لا يفقهون ذلك ..!

همسة : الحمدلله على نعمة الولاية .

19‏/04‏/2009

مسكينة رياضتنا .. !




سحر كرة القدم الجميلة طغى العالم وسادت هذه اللعبة بين الناس ، ففي الكويت مثلا تعتبر كرة القدم -كبقية الدول - اللعبة الشعبية الأولى لجذب الجماهير ، ولكن وللأسف في السنوات العشر الأخيرة فقدت هذه اللعبة رونقها بين عشاقها .

الكويت صالت وجالت في الملاعب واحتكرت الكؤوس الخليجية ، وحصدت كأس آسيا ، وشقت طريقها إلى كأس العلم ، وفجأة ومن دون سابق إنذار ، دخلت المصالح هذه اللعبة الممتعة وأصبحت النزاعات الداخلية بين الفرق طاغية على السطح ، متناسين المنشآت ودعم الفرق وتطبيق نظام الأحتراف الذي بادرت فيه كل الدول ماعدا الكويت وبعض الدول المتخلفة رياضيا ، فعندما يذهب أي شخص منكم إلى أي مرفق رياضي في الكويت كملعب كرة القدم مثلا ، فبدل من أن تشاهد العشب الأخضر في الملعب ترى الأتربة في كل مكان وكأنك تمارس رياضة شاطئية ! ، وعلى مستوى اللاعبين ، عندما يخسر الفريق الفلاني أو منتخب الكويت ، تهاجم الصحف المحلية اللاعبين وتحملهم أسباب الخسارة ، ما هذا الهراء ! ، كيف تريدون من أي لاعب تأدية أداء ممتاز وهو لاعب هاوي * ، ففي الدول الخليجية كالسعودية مثلا ، تعتبر فرقهم فرق تتكون من لاعبين محترفين ، لا يملكون عمل سوى كرة القدم ، فإذا لم يؤدوا عملهم بالشكل المطلوب من حق الصحف أو النقاد انتقادهم وتحميلهم أسباب الفشل ، فهذه مهنتهم !

وأخيرا كل أمل من ممثلي الكرة الكويتية التفكير في مستقبل الكويت الكروي قبل أن تصبح هذه اللعبة لعبة أناس سيايين !

* لاعب هاوي : لاعب يمارس كرة القدم من دون نظام احتراف أي دون الحصول على الأجر

16‏/04‏/2009

الإعتراف بالخطأ ..!





حياة الإنسان مليئة بالأحداث اليومية ، منها ما يستحق الذكر ومنها ما لا فائدة من ذكره ، فالإنسان يستيقظ من نومه ويبدأ يوم جديد وتبدأ سكناته وحركاته شيئا فشيئا ، يتحدث ، يسأل ، يلعب ، ينخرط مع الناس ، وكل هذه الأحداث قد تكون مصحوبة بخطأ من هنا وهناك .

أستطيع القول أن أخطاء الإنسان قد تكون جزء لا يتجزأ منه ، إني أعني الخطأ بالتعامل مع الآخرين ، فبوجوده بين الناس والتفاعل معهم لا بد من وجود خطأ يقوم به ساهيا أو متعمدا ، ولكني أرى المشكلة العظمى عدم اكتراث الشخص بما يقوم به ، تارة تراه يسئ اللفظ مع شخص من هنا ، يرفع صوته من هناك ، يكون قاسي القلب مرة ، وأف من لسانه تصدر ، في وجه هذا وذاك ، وفي نظره ما يقوم به أمر اعتيادي طبيعي يصدر تجاه أي شخص أمامه حتى لو كان ذاك الشخص أبواه أو أصدقائه !

يقول الله تعالى : (و من يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا و إثما مبينا ..)*، نرى أن الله تعالى ركز على هذه النقطة ، كيف لا ! وفي كتابه الكريم ذكرها ، فقد وعد الله صاحبها بالإثم المبين والعياذ بالله ، وأظن يتفق الجميع أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ ، فكلنا يخطأ وهذه شريعة الله تعالى، ولكني أرى من كلمة -آسف- عسل يتقاطر من فم قائلها عند اعترافه بالخطأ ، فاعتراف الشخص بخطئه قمة في الشجاعة ، ناهيك عن أنها تزيل غبار الحقد بين الناس .

هنيئا لمن يدون كلمة آسف في قاموسه اليومي ولمن يجعلها هدية عند اقترافه للخطأ .

*سورة النساء