20‏/02‏/2009

آلاف الأمتار بــ500 دينار ..



بسم الله الرحمن الرحيم

لا يختلف إثنان أن الكويت تسعى لمواكبة التطور العالمي السريع ، فهي تتبنى المشاريع الجديدة لكي تصبح دولتنا الحبيبة دولة معمارية كبقية الدول ، ويعتبر مبنى المجلس الأولمبي الواقع بجانب شواطئ بحر السالمية أحد هذه المشاريع الجديدة .

سعدنا كثيرا عند سماع هذا الخبر ، مجلس أولمبي في الكويت أمر رائع ، ولكن كعادة فضول أبناء الكويت ، سألنا من يملك هذا المشروع وكم تكلفته ، عرفنا أن متبنين المشروع شخصيات لها صيتها في البلد ، وحين تلقينا خبر أن الحكومة الرشيدة تحصل على مبلغ 500 دينار كأجار سنوي لهذا المشروع ، ( طاحت عيني من مكانها ) ، مشروع تقدر مساحته بآلاف الأمتار ، تكلفته لا تتعدى الألف دينار ؟! ، أجار شقة شهرية في منطقة الجابرية قد تفوق هذا المبلغ ،هل هذا تخبط حكومي ؟! ، أم أنه مصالح شخصية ( بوق ) كما تعوةدنا في السنوات القليلة الماضية .

إذا فرضنا فشل المشروع لأي أسباب كانت ، وتبينت حقيقة ال500 دينار ، من سيأتي لمحاسبة الحكومة ؟! ، الشعب المغلوب على أمره ، أم النواب الذين شغلتهم القضايا الخارجية عن القضايا المحلية .

حكومتنا الحميدة ، أتمنى التفكير بمستقبل البلد الجميل من غير ( ترس جيوب أصحاب المشاريع ) ، فالكويت عزيزة على كل مواطن يعيش على هذه الأرض .

10‏/02‏/2009

أنا وأخي (عباس)





بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البداية ققرت كتابة هذا الموضوع لأبين مدى حبي وعشقي لأخي ..

باعتقادي المتواضع اننا نعيش في زمان أصبح دور الأخ مهمشا بالنسبة لأخيه ، -قد يخالفني الكثير ولكني أطرح هذه النظرية بشكل عام - ، فدائما نرى الشخص يلتجأ إلى أصدقائه في طرح مشاكله وهمومه الداخلية متناسيا دور الأخوة البناءة في هذه المواضيع الحساسة ، لا أنفي دور الصديق المهم ، ولكن هناك مشاكل تحل عن طريق تحليل الشخصية اللتي لا يعرفها غير من لديه صلة بهذا الشخص ..

قد يظن أكثركم بان علاقتي بأخي العزيز عباس - أخي الأكبر- علاقة أخوية منزلية لا تتعدى حدود الأسرة ، ولكني أريد تفنيد هذه النقطة ، عشت مع أخي في غرفة واحدة لمدة 13 عاما ، وكنت لا أستطيع النوم بدونه ، أرى في عينه الكوخ الذي يأوي أصحابه ، أخي عباس سبب وجودي في مؤسسة الرضوان العظيمة ، ففي صغري ، هو من كان يوجهني في أسوار مؤسستنا ، تعلمت ولا زلت أتعلم منه الكثير ، علمني كيف أرى النور في الليلة السوداء ..

لا يسعني القول إلا أن أخي عباس نعمة وهبها الرحمن إلي ..
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد انقطاع دام لأكثر من شهر ، أعود واتمنى أن تكون عودتي حميدة ، في فترة غيابي فكرت أكثر من مرة في كتابة مواضيع متفرقة بعنوان أنا و ... ، وكلي أمل ان تنال هذه السلسلة على إعجابكم وبانتظار أرائكم ...

27‏/12‏/2008

ورحلت أمة ...



آه آه آه جداه يا جداه ..
تلألأت سماء كل من عاش في كهف حنانك العظيم .. بهذه الكلمات أبدأ شجون الحديث عن جدي العزيز ...

كان جدي العزيز في الأشهر الأخيرة من حياته يعاني من حالة صحية متقلبة وكان كثيرا ما يرقد في المستشفى ، وفي يوم العشرين من شهر رمضان الكريم ، استيقظت من نومي صباحا لأداء بعض الالتزامات المدرسية ، وحينها أتت امي لتخربني بأن جدي يرقد بالمستشفى وعلينا الذهاب لزيارته ، لم أكن حينها أود ذلك فكنت أظن أن حالته مستقرة ، ولكن أمي أخبرتني بأن جدك منهك ومتعب ، انتابني بعض الخوف وذهبنا إلى المشفى ، دخلت إلى غرفة جدي هناك ، رأيت جميع الأهل ملتفون حوله ، قمت بالسلام عليه ولكنه كان متعب ولم يكن في وعيه الكامل ، عصرتني الدمعه ،أخفيتها لكي لا أتسبب في شحن الأجواء ، مرت الساعات ونحن في ترقب ، وكان حالة جدي تسوء شيئا فشيئا ، تقلب وجهي أبي وكان في قلق شديد ، بدأت الأجواء تزداد سوءا ، فطبيب يركض وممرضات يأتون وجهاز للإنعاش ! ، ولكن وفجأة انفجرن الحريم بالبكاء ، صراخ وعويل ما الذي حدث ! ،أخذ الله أمانته ، لم أمالك نفسي سقطت على الأرض وانفجرت بالبكاء ، رحل جدي ، نعم رحل من عشت في حنانه 16 عاما ، أقولها وفي قلبي ألم ، رحل من أفنى عمره في خدمة أهل البيت (ع) ، رحل صاحب الضحكة الجميلة ، رحل خادم الحسين (ع) ، آه آه .. لحظات كتبت بحر الدم بدموع العين ( علاوي باباعود عطاك عمره ) !!

هنيئا لك يا جداه فقد رحلت في ليلة وفاة أمير المؤمنين ( ع ) ، وان من أفنيت طوال عمرك في خدمته ، أينساك محمد (ص) ، لا والله لن ينساك وأن من أفنيت عمرك في خدمته وخدمة أهل بيته (ع) ، أينساك علي (ع) ، لا والله وأنت من علمتنا حبه ، أتنساك الزهراء(ع) ، لا والله وأنت من بكيت لضلعها ، أينساك الحسن ( ع ) ، لا والله وأنت من نحبت لكبده ، أينساك الحسين (ع) ، لا والله وأنت من درستنا عشقه ، وكأني بخمس أنوار تشع من قبرك وتقول هو في حفظنا ..

ورحلت أمة ...

26‏/12‏/2008

بداية الغيث قطرة ..



بسم الله الرحمن الرحيم

منذ مدة ليست بالقصيرة رأيت أصدقائي واحدا تلو الآخر وهم يعرضون مدوناتهم ، انتابني شعور غريب ! ، هل استطيع أن أصبح مثلهم صاحب مدونة والناس تتصفح مواضيعي ، عزمت حينهاعلى إنشاء المدونة ، ولكني توقفت قليلا بتأمل! ، ءأملك فكرا دينيا واعيا أو حتى ثقافيا يؤهلني لكتابة موضوع يستفيد منه الناس ؟ ، أم أني أود أن ادون اي موضوع فقط وفقط لكي لا أشعر بتقدم أصحابي علي أو بنقص داخلي ! ،وأخيرا اقتنعت أن من لا يبدأ بنقطة الصفر لم ولن يصل إلى نقطة النجاح ، فقررت حينها إنشاء هذه المدونة ..

استسمحكم عذرا قبل بداية كتابة المواضيع ، قد ترون أن مواضيعي هشة أو محتواها رديئ ، أو أن أفكاري مبعثرة ، اعذروني ، فإنني قليل القراءة هذه الأيام لانشغالي بالدراسة ، لكني أعدكم بتطور كتاباتي شيئا وشيئا ..